Molly Parker

    Molly Parker

    ممثلة • منتج • مخرج

    30 June 1972Maple Ridge, British Columbia, Canada165 سم

    السيرة الذاتية

    مولي باركر، الممثلة الكندية الموهوبة والمتعددة المواهب، معروفة في الولايات المتحدة بدورها في مسلسل الدراما التلفزيوني "ديدوود" (2004) حيث لعبت دور الأرملة الغربية "ألما جارت". نشأت في مجتمع جماعي، ووصفته بأنه "مزرعة هيبيز" في بيت ميدوز، كولومبيا البريطانية. اكتشفت حبها للتمثيل عندما كانت تبلغ من العمر 16 عامًا، بعد 13 عامًا من التدريب على الباليه. كان عمها ممثلاً، ووكيله أخذها كعميلة، مما أتاح لها بدء مسيرتها بأدوار صغيرة على التلفزيون الكندي. التحقت باستوديو الممثلين في غاستاون في فانكوفر بعد تخرجها من المدرسة الثانوية، وواصلت التمثيل في المسلسلات والأفلام التلفزيونية أثناء تعلمها في مدرسة التمثيل. بدأت تجذب الانتباه عندما ظهرت كابنة لضابطة عسكرية مثليّة في الفيلم التلفزيوني "الخدمة في الصمت: قصة مارغريت كامرماير" (1995). حصلت على ترشيح لجائزة جيني (ما يعادل إيمي في صناعة التلفزيون الكندية) لأدائها في الفيلم التلفزيوني "باريس أو مكان ما" (1994). ومع ذلك، كانت بدايتها في الأفلام السينمائية التي حققت لها انطلاقتها الكبرى، حيث لعبت دور نيكروفيلية في فيلم لين ستوبكوويتش "قبلة" (1996). كان فيلم "قبلة" هو الذي دفع مسيرة مولي إلى آفاق جديدة. حصلت على فرصة لاختبار أداء في فيلم مستقل منخفض الميزانية، وتوافقت مع المخرج الذي لم يكتفِ فقط بتوظيفها، بل أصبح أيضًا صديقًا لها. في دور "ساندرا لارسون"، روح شاعرية مهووسة بالموت وتشارك في علاقة جنسية مع جثة، أبدعت شخصية متعاطفة في دور صعب. حصدت إعجاب النقاد وفازت بجائزة جيني، وهي الأوسكار السينمائي الكندي، عن أدائها. استثمرت هذه الجوائز في بناء مسيرة مستمرة في السينما والتلفزيون. على التلفزيون، كانت جزءًا من فريق عمل مسلسل الكوميديا الكندي "تويتش سيتي" (1998)، حيث لعبت دور صديقة دون مكيلار، مما أتاح لها إبراز مهاراتها الكوميدية. من الأدوار التلفزيونية المميزة الأخرى كانت دور الحاخامية النسائية في مسلسل هوم بوكس أوفيس "ستة أقدام تحت" (2001، وبالطبع، الدور المنتظم في مسلسل هبو "ديدوود" (2004). ظهرت في العديد من الأفلام الطموحة، بما في ذلك "الخمس حواس" (1999) لجييري بوديسوا، و"شمس" (1999) لستيفان سابو، و"الجنون" (1999) لمايكل وينتربوتون. كما تعاونت مجددًا مع المخرجة لين ستوبكوويتش في فيلم "نهر مشبوه" (2000). أحدثت مولي ضجة بفيلم آخر مثير للجدل يتناول الجنس، وهو "مركز العالم" (2001) للمخرج وين وونغ، حيث لعبت دور راقصة في سان فرانسيسكو تصبح مرافقات مدفوعة الأجر لنير من وادي السيليكون. ترشحت عن أدائها لجائزة الروح المستقلة. في عام 2002، ترشحت مرتين كأفضل ممثلة مساعدة في جوائز جيني عن أدوارها في فيلمي "عروس الحرب" (2001) و"آخر زفاف" (2001)، وفازت عن ظهورها في الأخير. سمعة مولي كممثلة متميزة تستند إلى أدائها لنساء قويّات، معقدات، وذات شخصيات مركبة في أفلام تتطلب تحديًا. فهي لا تنقل فقط الذكاء، بل هناك أناقة لا واعية فيها، وجمال داخلي حقيقي يشع على الشاشة. ستظل تتألق على الشاشة، سواء الكبيرة أو الصغيرة، بحضورها الفريد لسنوات عديدة قادمة.

    الأعمال

    Deadwood

    الأعمال (1)