Montgomery Clift

    Montgomery Clift

    ممثل • كاتب • stunts

    17 October 1920Omaha, Nebraska, USA178 سم

    السيرة الذاتية

    إدوارد مونتغمري كليفت (الملقب بـ 'مونتي' طوال حياته) وُلد في 17 أكتوبر 1920 في أوماها، نبراسكا، بعد أخته التوأم روبرتا (1920-2014 بستة عشر شهراً وبعد أخيه بروكس كليفت. كان ابن إيثيل "ساني" أندرسون (فوج) وويليام بروكس كليفت. حقق والده ثروة كبيرة في مجال البنوك لكنه كان فقيراً خلال الكساد. وُلدت والدته خارج إطار الزواج وقضت معظم حياتها وعائلة ثروتها في البحث عن نسبها الجنوبي الرفيع وتربية أطفالها كطبقة أرستقراطية. عندما كان عمره 13 عاماً، ظهر على مسرح برودواي في عرض "Fly Away Home"، وقرر البقاء في مسرح نيويورك لأكثر من عشر سنوات قبل أن يختار الانتقال إلى هوليوود. حصل على ملاحظات ممتازة في المسرح وأثار اهتمام العديد من الممثلات العاشقات؛ لكن محاولاتهن للتقرب منه كانت تتصادم مع مواقفه المحرجة. خلال عمله في نيويورك في أوائل الأربعينيات، التقى بنجمة برودواي السابقة الثريّة ليبي هولمان، التي أصبحت مهووسة به لمدة تزيد عن عقد من الزمن، حتى أنها مولت مسرحية تجريبية له بعنوان "Mexican Mural". ومن المفارقات أن علاقته مع هولمان، التي كانت مثليّة وتبلغ من العمر أكثر من خمسين عاماً، ستكون العلاقة الحصرية (وربما الأخيرة) من نوعها في حياته، وتسبب له مزيداً من المعاناة بسبب قلقه حول ميوله الجنسية. كانت لها تأثير كبير على بدايات مسيرته السينمائية، حيث نصحته برفض أدوار البطولة في "Sunset Boulevard" (1950) و"High Noon" (1952)، رغم أن النص الأصلي كان مكتوباً خصيصاً له، وكانت قصتهما تلامس موضوعات قريبة جداً من حياته. لقد جعله تدريبه الطويل على المسرح ممثلاً متمرساً، معروفاً بعمق بحثه وتعامله مع أدواره. بحلول أوائل الخمسينيات، كان يعلن أنه مثلي الجنس بشكل حصري، لكنه استمر في إخفاء ميوله واحتفظ بعدد من الصداقات المقربة مع نساء من عالم المسرح (مدعومة بشكل كبير من قبل دعاة الاستوديو). كانت أول ظهور سينمائي له في فيلم "Red River" (1948) مع جون واين، تلاه بسرعة نجاحه الشخصي المبكر "The Search" (1948) الذي ترشح للأوسكار، وأفلام "A Place in the Sun" (1951)، "From Here to Eternity" (1953)، و"Judgment at Nuremberg" (1961). بحلول عام 1950، كان يعاني من حساسية والتهاب القولون (وقد رفضته الجيش الأمريكي للخدمة العسكرية في الحرب العالمية الثانية بسبب إسهال مزمن)، وكان يعاني من مشاكل في تناول الأدوية وإدمان الكحول. قضى وقتاً ومالاً كبيرين في العلاج النفسي. في عام 1956، أثناء تصوير فيلم "Raintree County" (1957)، اصطدم بسيارته شيفروليه بشجرة بعد مغادرته حفلة في منزل إليزابيث تايلور، التي أنقذته من الاختناق عندما سحبته من خلال إخراج اثنين من أسنانه العالقة في حلقه. تم إعادة بناء وجهه المكسور، وتصالح مع والده المنفصل عنه، لكنه استمر في معاناته من الاعتماد على المخدرات والذنب المستمر بشأن ميوله الجنسية. رغم تدهور مسيرته في هوليوود بشكل لا يمكن التراجع عنه، رغم تقديمه أحياناً أداءً مثيراً، مثل في "Judgment at Nuremberg" (1961)، عاد مونتي إلى نيويورك وحاول أن يطور أسلوب حياة أكثر عقلانية تدريجياً في منزله في شارع إيست 61 في مانهاتن. كان من المقرر أن يلعب في "Reflections in a Golden Eye" (1967) مع تايلور، لكنه توفي في الساعات الأولى من صباح 23 يوليو 1966 في منزله عن عمر يناهز 45 عاماً. عثر على جثته سكرتيره الشخصي المقيم معه لورينزو جيمس، الذي وجد كلِفت وهو مستلقٍ عارياً على سريره، متوفياً بسبب مرض في الشريان التاجي المسدود، حسب تقرير التشريح. وُصف آخر عشر سنوات من حياته قبل وفاته الناتجة عن حادث السيارة عام 1956 بأنها "أطول انتحار في التاريخ" على يد الممثل والمدرب الشهير روبرت لويس.

    الأعمال

    Judgment at Nuremberg