
Raymond Chandler
كاتب • ممثل • archive_footage
السيرة الذاتية
رواية أمريكية، تتناول قصص الجريمة التي تتضمن المحقق الخاص فيليب مارلو، وُلد رايموند (ثورنتون) تشاندلر في شيكاغو لأب أمريكي وأم أيرلندية إنجليزية. انتقل إلى إنجلترا بعد طلاق والديه. التحق بكلية دولويش ودرس اللغات في فرنسا وألمانيا قبل أن يعود إلى إنجلترا في عام 1907 ويصبح مواطناً بريطانياً. عمل في الخدمة المدنية في هيئة البحرية، ثم تركها في عام 1912 ليعود إلى أمريكا ويستقر في كاليفورنيا. بعد دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى، انضم إلى الجيش الكندي ثم نقل إلى سلاح الجو الملكي. بعد الهدنة، عاد إلى كاليفورنيا وبدأ العمل في مجال المحاسبة، وأصبح في النهاية نائب رئيس شركة دابني للنفط. طوال الوقت، كان يرسل قصصًا، وخواطر، ورسومات، ومقالات إلى عدة مجلات، لكن عندما ضرب الكساد وتدهور سوق النفط، فقد وظيفته واتجه للكتابة بشكل كامل. وجد لنفسه مكانة مع قصص المدرسة "الصلبة" التي روّج لها داشيل هاميت، وقُبلت العديد من قصصه المبكرة في مجلة بلاك ماسك، وهي نفس المجلة التي نشرت هاميت لأول مرة. كانت أول أربع روايات له: "النوم العميق" (1939، تم تصويره عام 1946 و1978)، "وداعاً يا جميلتي" (1940، تم تصويره عام 1944 و1975)، "النافذة العالية" (1942، تم تصويره عام 1947)، و"السيدة في البحيرة" (1943، تم تصويره عام 1946)، والتي أعادت صياغة حبكات من بعض قصصه القصيرة، وكانت الأكثر نجاحًا له. قضى بعض الوقت في هوليوود ككاتب سيناريو، مساهمًا في فيلم بيل وايلدر "التعويض المزدوج" (1944)، وفيلم النوار "الديلا الأزرق" (1946)، وفيلم ألفريد هيتشكوك "غرباء على قطار" (1951). كتب بأسلوب واقعي، على عكس الأسلوب الإنجليزي في ألغاز غرف المعيشة حيث يعرف المحقق الهواة دائمًا أكثر من الشرطة وتظهر الأدلة في اللحظة المناسبة. استهزأ تشاندلر بهذه الحبكات ووصفها بأنها "كما لو أن الله يجلس في حضنك".
الأعمال
Double Indemnity